تزايد الرهانات على خفض الفيدرالي للفائدة في ديسمبر يدفع الذهب للصعود
ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له في نحو أسبوعين، يوم الأربعاء، بعد أن عززت البيانات الاقتصادية الأميركية الجديدة التوقعات بخفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر ، مما أثقل على الدولار.
ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 4161.10 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى له منذ 14 نوفمبر . في المقابل، انخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي لتسليم ديسمبر بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 4159.00 دولار للأوقية.
أظهرت البيانات يوم الثلاثاء أن مبيعات التجزئة الأميركية ارتفعت بأقل من المتوقع في سبتمبر . كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 2.7 في المائة على مدار الأشهر الـ12 حتى سبتمبر، بعد أن سجل ارتفاعاً مماثلاً في أغسطس .
جاءت هذه البيانات في أعقاب تصريحات «متساهلة» صدرت مؤخراً عن صانعي السياسة في الاحتياطي الفيدرالي.
لمس الدولار أدنى مستوى له في أسبوع، حيث راهن المستثمرون على أن المرشح الأبرز لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي المقبل قد يوجه السياسة نحو اتجاه أكثر تساهلاً، مما يجعل السبائك المُسعرة بالعملة الأميركية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وظلت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات قرب أدنى مستوياتها في شهر التي سجلتها في الجلسة السابقة.
في غضون ذلك، صرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، يوم الثلاثاء، بأن نظام الاحتياطي الفيدرالي لإدارة أسعار الفائدة يواجه صعوبات ويحتاج إلى التبسيط.
ووفقًا لبيانات أداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إيه»، تسعّر الأسواق الآن احتمالية 84 في المائة لخفض سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر، مقارنة بـ 50 في المائة الأسبوع الماضي.
يُذكر أن الذهب، وهو أصل لا يدرّ عائدًا، يميل إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.
من المقرر صدور تقرير مطالبات البطالة الأسبوعية الأميركية في وقت لاحق يوم الأربعاء.
وعلى صعيد آخر، انخفض صافي واردات الصين – أكبر مستهلك للذهب – من الذهب عبر هونغ كونغ في أكتوبر بنحو 64 في المائة عن سبتمبر.
ارتفعت الفضة الفورية بنسبة 1 في المائة لتصل إلى 51.87 دولار للأوقية. فيما خسر البلاتين 0.2 في المائة ليصل إلى 1550.40 دولار. أما البلاديوم فانخفض بنسبة 0.5 في المائة إلى 1390.66 دولار.