عرض مشاركة واحدة
قديم 27-11-2025, 03:59 PM   المشاركة رقم: 227
الكاتب
التحليل الأساسي
فريق إف إكس ارابيا

البيانات
تاريخ التسجيل: Aug 2018
رقم العضوية: 37665
المشاركات: 6,772
بمعدل : 2.31 يوميا

الإتصالات
الحالة:
التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : التحليل الأساسي المنتدى : منتدى تداول العملات العالمية العام (الفوركس) Forex
افتراضي رد: الصين ... ثانى أكبر أقتصاد فى العالم و تطمح بأن تصبح الدولة العظمى

انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية في أكتوبر

أظهرت بيانات رسمية، يوم الخميس، انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية في أكتوبر الماضي، بعد شهرين من النمو، في ظل معاناة الشركات من ضعف الطلب المحلي وتراجع الصادرات.

وقد يُغذي هذا الانخفاض دعواتٍ لمزيد من إجراءات الدعم الحكومي لتشجيع الاستهلاك المحلي وتقليص اعتماد الصين، القوة الصناعية الكبرى، على الصادرات في ظل مواجهة الصين الرسوم الجمركية وتزايد الحواجز التجارية.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء يوم الخميس انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية بنسبة 5.5 في المائة على أساس سنوي في أكتوبر، بعد أن قفزت بنسبة 21.6 في المائة في سبتمبر و20.4 في المائة في أغسطس .

ويُسلط هذا التراجع الضوء على التحديات المحلية المستمرة التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حتى مع ظهور بوادر انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وتراجع زخم النمو بشكل حاد؛ حيث تباطأ التوسع الاقتصادي في الربع الثالث إلى أضعف وتيرة له في عام. وبلغ نمو الأرباح الصناعية 1.9 في المائة في الأشهر العشرة الأولى، مقابل ارتفاع بنسبة 3.2 في المائة في الفترة من يناير إلى سبتمبر. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر نمواً مخيباً للآمال في مبيعات التجزئة في أكتوبر، على الرغم من عطلة وطنية استمرت 8 أيام وبدء مهرجان مبيعات يوم العزاب الذي يستمر شهراً.

وانحسر انكماش المنتجين في أكتوبر، لكن الأسعار ظلت في حالة انكماش مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ونما إنتاج المصانع بأضعف وتيرة سنوية منذ أغسطس 2024.

وأشار القادة الصينيون إلى تحول أكثر حدة نحو دعم الاستهلاك على مدى السنوات الخمس المقبلة، لكنهم لم يضخوا بعد حوافز جديدة واسعة النطاق لتحقيق هذه الغاية. وفي غضون ذلك، لا تزال معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب، بالإضافة إلى تباطؤ سوق العقارات المطول، تُضعف المعنويات.

واستقرت أرباح الشركات المملوكة للدولة في الأشهر العشرة الأولى. وأظهرت البيانات أن شركات القطاع الخاص سجلت زيادة بنسبة 1.9 في المائة، بينما سجلت الشركات الأجنبية زيادة بنسبة 3.5 في المائة. وتغطي أرقام الأرباح الصناعية الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 20 مليون يوان (2.82 مليون دولار) على الأقل من عملياتها الرئيسية.



عرض البوم صور التحليل الأساسي  
رد مع اقتباس
  #227  
قديم 27-11-2025, 03:59 PM
التحليل الأساسي التحليل الأساسي غير متواجد حالياً
فريق إف إكس ارابيا
افتراضي رد: الصين ... ثانى أكبر أقتصاد فى العالم و تطمح بأن تصبح الدولة العظمى

انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية في أكتوبر

أظهرت بيانات رسمية، يوم الخميس، انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية في أكتوبر الماضي، بعد شهرين من النمو، في ظل معاناة الشركات من ضعف الطلب المحلي وتراجع الصادرات.

وقد يُغذي هذا الانخفاض دعواتٍ لمزيد من إجراءات الدعم الحكومي لتشجيع الاستهلاك المحلي وتقليص اعتماد الصين، القوة الصناعية الكبرى، على الصادرات في ظل مواجهة الصين الرسوم الجمركية وتزايد الحواجز التجارية.

وأظهرت بيانات من المكتب الوطني للإحصاء يوم الخميس انخفاض أرباح الشركات الصناعية الصينية بنسبة 5.5 في المائة على أساس سنوي في أكتوبر، بعد أن قفزت بنسبة 21.6 في المائة في سبتمبر و20.4 في المائة في أغسطس .

ويُسلط هذا التراجع الضوء على التحديات المحلية المستمرة التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، حتى مع ظهور بوادر انحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. وتراجع زخم النمو بشكل حاد؛ حيث تباطأ التوسع الاقتصادي في الربع الثالث إلى أضعف وتيرة له في عام. وبلغ نمو الأرباح الصناعية 1.9 في المائة في الأشهر العشرة الأولى، مقابل ارتفاع بنسبة 3.2 في المائة في الفترة من يناير إلى سبتمبر. وأظهرت البيانات الرسمية الصادرة في وقت سابق من هذا الشهر نمواً مخيباً للآمال في مبيعات التجزئة في أكتوبر، على الرغم من عطلة وطنية استمرت 8 أيام وبدء مهرجان مبيعات يوم العزاب الذي يستمر شهراً.

وانحسر انكماش المنتجين في أكتوبر، لكن الأسعار ظلت في حالة انكماش مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ونما إنتاج المصانع بأضعف وتيرة سنوية منذ أغسطس 2024.

وأشار القادة الصينيون إلى تحول أكثر حدة نحو دعم الاستهلاك على مدى السنوات الخمس المقبلة، لكنهم لم يضخوا بعد حوافز جديدة واسعة النطاق لتحقيق هذه الغاية. وفي غضون ذلك، لا تزال معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب، بالإضافة إلى تباطؤ سوق العقارات المطول، تُضعف المعنويات.

واستقرت أرباح الشركات المملوكة للدولة في الأشهر العشرة الأولى. وأظهرت البيانات أن شركات القطاع الخاص سجلت زيادة بنسبة 1.9 في المائة، بينما سجلت الشركات الأجنبية زيادة بنسبة 3.5 في المائة. وتغطي أرقام الأرباح الصناعية الشركات التي تبلغ إيراداتها السنوية 20 مليون يوان (2.82 مليون دولار) على الأقل من عملياتها الرئيسية.





رد مع اقتباس